تعانين من نزيف حاد وآلام لا تحتمل تجعلكِ سجينة الفراش كل شهر؟ هل أخبركِ الأطباء أن الحل الوحيد هو الجراحة وفقدان جزء من أنوثتك؟ القلق من المستقبل يطاردك، لكن العلم يقدم لكِ الأمل الآن في علاج التغدد الرحمي بدون استئصال الرحم باستخدام أحدث تقنيات الأشعة التداخلية التي تعيد لكِ حياتك الطبيعية.
Table of Contents
ما هو التغدد الرحمي (العضال الغدي)؟

التغدد الرحمي، أو ما يُعرف طبيًا بـ “العضال الغدي“، هو حالة طبية شائعة تصيب جدار الرحم. يحدث هذا عندما تبدأ الأنسجة التي تبطن الرحم (بطانة الرحم) في النمو داخل الجدار العضلي للرحم نفسه. هذا النمو غير الطبيعي يسبب تضخم حجم الرحم بشكل ملحوظ، ويؤدي إلى حدوث التهابات مزمنة وألم شديد، خاصة خلال فترة الدورة الشهرية.
أصبح التغدد الرحمي يمثل عائقًا حقيقيًا أمام ممارسة المرأة لحياتها اليومية بشكل طبيعي، حيث يسبب انتفاخ البطن والشعور الدائم بالثقل. قديماً، كان التشخيص بهذه المشكلة يعني غالباً التوجه نحو جراحة استئصال الرحم، ولكن مع ظهور تقنيات العلاج الحديثة، تغير هذا المفهوم تمامًا.
هل يمكن علاج التغدد الرحمي بدون استئصال الرحم؟
نعم، الإجابة المختصرة والمباشرة هي نعم. بفضل التطور الهائل في مجال الأشعة التداخلية، أصبح من الممكن علاج التغدد الرحمي بدون استئصال الرحم وبدون الحاجة إلى أي إجراء جراحي معقد. تعتمد هذه التقنية على مبدأ تقليل وصول الدم إلى الأنسجة المتغددة، مما يؤدي إلى انكماشها واختفاء الأعراض تدريجيًا.
هذا التطور منح الأمل لآلاف السيدات اللاتي يرغبن في الحفاظ على أجسادهن وتجنب مضاعفات العمليات الجراحية الكبرى، مثل النزيف الجراحي، فترة التعافي الطويلة، أو التأثيرات النفسية المرتبطة بفقدان الرحم.
شكل التغدد الرحمي
يختلف شكل التغدد الرحمي بناءً على مدى انتشار الأنسجة داخل العضلات. في بعض الحالات، يكون التغدد “منتشرًا” بحيث يشمل جدار الرحم بالكامل، مما يجعل الرحم يبدو متضخماً بشكل كروي (يشبه أحياناً حجم الرحم في الشهر الثالث من الحمل). وفي حالات أخرى، يكون التغدد “موضعيًا” في منطقة محددة من العضلة، ويُطلق عليه أحياناً “ورم غدي”.
عند إجراء الأشعة، يظهر الرحم المصاب بالتغدد بسمك غير طبيعي في الجدار، مع وجود فجوات صغيرة تمثل تجمعات الدم داخل العضلات، وهو ما يفسر سبب الألم والنزيف الحاد الذي تعاني منه المرأة.
أسباب التغدد الرحمي
على الرغم من أن السبب الدقيق لنمو بطانة الرحم داخل العضلات لا يزال مجهولاً بشكل كامل، إلا أن هناك عدة نظريات وتفسيرات طبية تشمل:
- العمليات الجراحية السابقة: مثل الولادة القيصرية أو عمليات كحت الرحم، حيث قد تُدفع خلايا البطانة داخل العضلة أثناء الإجراء.
- الالتهابات: التهاب بطانة الرحم بعد الولادة قد يسهل اختراق الخلايا للجدار العضلي.
- العوامل الهرمونية: يعتمد نمو هذه الأنسجة بشكل أساسي على هرمون الإستروجين، ولذلك تختفي المشكلة عادة بعد انقطاع الطمث.
- المنشأ الجنيني: تشير بعض الدراسات إلى أن هذه الخلايا قد تكون موجودة في عضلة الرحم منذ التكون الجنيني وتنشط في سن الإنجاب.
تشخيص التغدد الرحمي
دليل التشخيص الصحيح يبدأ من سماع شكوى المريضة بدقة. يتم التشخيص عبر عدة طرق:
- الفحص السريري: يلاحظ الطبيب تضخم حجم الرحم وليونته أثناء الفحص.
- السونار المهبلي: وسيلة أولية تساعد في الكشف عن تضخم جدار الرحم.
- الرنين المغناطيسي (MRI): هو المعيار الذهبي وأدق وسيلة لتشخيص التغدد الرحمي وتحديد مكانه ومدى انتشاره بدقة متناهية، والفرق بينه وبين الأورام الليفية.
يساعد التشخيص الدقيق دكتور سمير عبد الغفار في وضع خطة علاجية مخصصة لكل حالة، لضمان الحصول على أفضل النتائج باستخدام القسطرة التداخلية.
تجربتي مع التغدد الرحمي
تروي إحدى المريضات قائلة: “كنت أعاني من نزيف حاد لدرجة الأنيميا، وكان الألم يمنعني من الحركة. استشرت العديد من الأطباء وكان الرد دائماً: الحل هو استئصال الرحم. كنت خائفة جداً من الجراحة حتى علمت بتقنية القسطرة مع دكتور سمير عبد الغفار. بعد الإجراء الذي استغرق أقل من ساعة، عدت لمنزلي في نفس اليوم. الآن، بعد مرور 6 أشهر، اختفى الألم تماماً وعادت الدورة الشهرية لطبيعتها، والأهم أنني احتفظت بالرحم.”
مثل هذه التجارب تؤكد أن العلاجات المتاحة حالياً تجاوزت حدود الجراحة التقليدية، وأصبحت توفر حلولاً آمنة وفعالة لتحسين حياة المرأة.
خطورة التغدد الرحمي
رغم أن التغدد الرحمي ليس ورماً سرطانياً، إلا أن خطورته تكمن في تأثيره المباشر على جودة الحياة والصحة العامة:
- الأنيميا الحادة: بسبب النزيف المستمر وفقدان كميات كبيرة من الدم.
- الألم المزمن: الذي قد يؤدي إلى الاكتئاب والعزلة الاجتماعية.
- تأخر الإنجاب: في بعض الحالات، يؤثر التغدد على انغراس الأجنة داخل الرحم.
- تضخم الرحم: الذي يضغط على المثانة والمستقيم، مسبباً تكرار التبول أو الإمساك المزمن.
علاج التغدد الرحمي بقسطرة الرحم

تعتبر القسطرة التداخلية أحدث طرق العلاج عالمياً. يتم الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي، حيث يتم إدخال أنبوب رفيع جداً (قسطرة) عبر شريان الفخذ أو اليد. بتوجيه من أجهزة الأشعة المتطورة، تصل القسطرة إلى الشريان الرحمي المغذي للأنسجة المصابة.
يتم حقن حبيبات دقيقة جداً تعمل على سد الشعيرات الدموية المغذية للتغدد فقط، مع الحفاظ على تروية أنسجة الرحم السليمة. هذا الإجراء يؤدي إلى ضمور الخلايا المصابة وتلاشي الأعراض بشكل ملحوظ. يتم إجراء القسطرة بدون فتح جراحي، ولا يترك أي أثر على الجلد، مما يجعلها الخيار الأفضل للحالات التي ترفض الجراحة.
الفرق بين التغدد الرحمي وبطانة الرحم المهاجرة
يختلط الأمر على الكثيرين بين الحالتين، لكن الفرق جوهري:
- بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): توجد أنسجة البطانة خارج الرحم (على المبيضين، الأمعاء، أو غشاء البطن).
- التغدد الرحمي (Adenomyosis): توجد أنسجة البطانة داخل جدار الرحم العضلي نفسه.
قد تجتمع الحالتان معاً في نفس المريضة، لكن طرق التعامل مع التغدد الرحمي داخل العضلة تتطلب دقة خاصة، وهو ما توفره تقنيات الأشعة التداخلية بشكل فعال.
دور دكتور سمير عبد الغفار في العلاج بدون جراحة
يعد دكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، من الرائدين في هذا المجال. من خلال عياداته في لندن والقاهرة، ساعد مئات السيدات في التخلص من مشاكل الرحم والنزيف. لا يقتصر عمله على علاج التغدد الرحمي فحسب، بل يشمل أيضاً:
- علاج الأورام الليفية بالقسطرة التداخلية.
- علاج تضخم البروستاتا الحميد بدون جراحة.
- علاج تضخم الغدة الدرقية وتقنيات التردد الحراري.
الهدف الأساسي هو تقديم رعاية طبية تعتمد على تقليل التدخل الجراحي وتوفير أقصى درجات الأمان والراحة للمريض.
نصائح لتحسين جودة الحياة مع التغدد الرحمي
بجانب العلاج الطبي، هناك خطوات تساعد في تخفيف حدة الأعراض:
- النظام الغذائي: تقليل الأطعمة التي تزيد من الالتهابات.
- الرياضة الخفيفة: تساعد في تحسين الدورة الدموية وتقليل التقلصات.
- تجنب الأعشاب غير الموثوقة: لا يوجد دليل علمي على أن الأعشاب تعالج التغدد، وقد تزيد من اضطراب الهرمونات.
- المتابعة الدورية: لضمان عدم حدوث تضخم إضافي أو مضاعفات.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الشفاء من التغدد الرحمي؟
نعم، يمكن السيطرة على الأعراض تماماً وتقليص حجم الأنسجة المصابة عبر القسطرة التداخلية، مما يعتبر شفاءً سريرياً يعيد للمرأة حياتها الطبيعية.
هل قسطرة الرحم تعالج التغدد الرحمي؟
بالتأكيد، هي العلاج الأحدث والأكثر فعالية حالياً كبديل لاستئصال الرحم، حيث تعالج المشكلة من جذورها بقطع الإمداد الدموي عن الأنسجة المريضة.
هل يمكن أن يتحول التغدد الرحمي إلى سرطان؟
التغدد الرحمي هو حالة حميدة تماماً ولا يتحول إلى سرطان. ومع ذلك، تشابه أعراضه مع حالات أخرى يستوجب التشخيص الدقيق بالأشعة والرنين.
هل يمكن إزالة الورم الليفي بدون إزالة الرحم؟
نعم، وبنفس تقنية القسطرة التداخلية، يمكن علاج الأورام الليفية وتقليل حجمها واختفاء أعراضها دون الحاجة لفتح البطن أو إزالة الرحم.
للتواصل مع دكتور سمير عبد الغفار:
في لندن – المملكة المتحدة:
رقم العيادة: 00442081442266
رقم الواتساب: 00447377790644
في مصر:
رقم حجز القاهرة: 00201000881336
رقم الواتساب: 00201000881336



