• زيارة دكتور سمير عبد الغفار  للقاهرة تبدأ 25 يوليو 2026

  • زيارة دكتور سمير عبد الغفار  للقاهرة تبدأ 25 يوليو 2026

  • زيارة دكتور سمير عبد الغفار  للقاهرة تبدأ 25 يوليو 2026

  • زيارة دكتور سمير عبد الغفار  للقاهرة تبدأ 25 يوليو 2026

انواع التغدد الرحمي وعلاجها بدون جراحة

انواع التغدد الرحمي وعلاجها بدون جراحة

انواع التغدد الرحمي وعلاجها بدون جراحة

هل تعانين من نزيف حاد وآلام شديدة كل شهر؟ انواع التغدد الرحمي تختلف في الانتشار والشدة، وفهم نوع حالتك هو المفتاح لاختيار العلاج الأنسب دون جراحة.

أنواع التغدد الرحمي الرئيسية هي: التغدد المنتشر (Diffuse) الذي يصيب الرحم بالكامل، والتغدد البؤري (Focal/Adenomyoma) المحصور في منطقة واحدة، والتغدد الكيسي (Cystic) الذي يحتوي على تجاويف مملوءة بسائل، والتغدد الخارجي (External) الذي يصيب الطبقة المصلية الخارجية.

أنواع التغدد الرحمي: التصنيف الطبي الحديث

التصنيف الحديث يعتمد على نمط الانتشار (منتشر أو بؤري)، وعمق الغزو في الجدار العضلي، والموقع التشريحي (داخلي أو خارجي)، مع وجود أنواع مختلطة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن التصنيف الدقيق يحدد خطة العلاج بدقة.

التغدد الرحمي المنتشر (Diffuse Adenomyosis)

هو النوع الأكثر شيوعاً حيث تنتشر أنسجة البطانة المهاجرة في عضلات الرحم بالكامل بشكل متماثل أو غير متماثل. يؤدي هذا الانتشار الواسع إلى تضخم عام في الرحم وزيادة سمك الجدار العضلي.

التغدد الرحمي البؤري (Focal Adenomyosis / Adenomyoma)

يتركز في منطقة محددة من جدار الرحم على شكل كتلة واضحة الحدود تشبه الورم الليفي في المظهر. قد يكون وحيداً أو متعدد البؤر، وغالباً ما يصيب الجدار الأمامي أو الخلفي للرحم.

التغدد الرحمي الكيسي (Cystic Adenomyosis)

يتميز بوجود تجاويف كيسية مملوءة بسائل دموي قديم داخل الجدار العضلي، مبطنة بنسيج بطانة رحمي وظيفي. تظهر هذه الكيسات بوضوح في السونار والرنين المغناطيسي كمناطق عالية الإشارة.

التغدد الرحمي الداخلي مقابل الخارجي (Internal vs External)

النوع الداخلي يغزو المنطقة الانتقالية (Junctional Zone) والمنطقة العضلية الداخلية، بينما النوع الخارجي يصيب الطبقة العضلية الخارجية والمصلية. يختلف كل نوع في المظاهر التصويرية والأعراض السريرية.

التغدد الرحمي البوليبي (Adenomyotic Polyp)

كتلة بوليبيوديه تنمو داخل تجويف الرحم مبطنة بنسيج غدي عضلي مختلط، وتسبب نزيفاً غير منتظم. يصعب تمييزه بالسونار العادي عن البوليبات الرحمية العادية.

انواع التغدد الرحمي حسب عمق الغزو (MRI-based Classification)

يصنف الرنين المغناطيسي الغزو إلى: سطحي (<1/3 سماكة الجدار)، متوسط (1/3-2/3)، وعميق (>2/3 سماكة الجدار العضلي). يرتبط العمق بشدة الأعراض واستجابة العلاج.

أنواع التغدد الرحمي حسب الموقع التشريحي

يمكن أن يصيب الجدار الأمامي، الخلفي، الجانبي الأيمن أو الأيسر، أو القاع (Fundus)، أو يكون منتشراً في عدة مواقع معاً. الموقع يحدد 접근 القسطرة التداخلية وصعوبة الإجراء.

جدول مقارنة: أنواع التغدد الرحمي الرئيسية

المعيارالتغدد المنتشر (Diffuse)التغدد البؤري (Focal/Adenomyoma)التغدد الكيسي (Cystic)
الانتشارالرحم بالكامل أو معظمهمنطقة محددة واحدة أو أكثركيسات متفرقة في الجدار
شكل الرحممتضخم ومروي بشكل عامتضخم موضعي غير متماثلقد يكون طبيعي الحجم
الأعراض الرئيسيةنزيف غزير + ألم مزمنألم موضعي + ضغط على الأعضاءألم دوري حاد + نزيف
التشخيص بالسونارمنطقة انتقالية سميكة غير منتظمةكتلة محددة منخفضة الصدىكيسات لاانعكاسية واضحة
العلاج المفضلقسطرة الرحم (UAE) شاملةقسطرة انتقائية أو HIFUقسطرة الرحم أو استئصال كيسات
احتمالية الحملأقل نسبياًأفضل إذا كان بعيداً عن التجويفتعتمد على موقع الكيسات

حقائق سريعة عن التغدد الرحمي

  • الانتشار: يصيب 20-35% من النساء في سن الإنجاب، وغالباً ما يُشخص في الثلاثينيات والأربعينيات.
  • الفرق الجوهري: بطانة الرحم المهاجرة تنمو خارج الرحم، بينما التغدد الرحمي ينمو داخل جدار الرحم العضلي.
  • الهرمونات: الإستروجين يغذي نمو الأنسجة المهاجرة، لذا تتحسن الأعراض بعد انقطاع الطمث طبيعياً.
  • التشخيص الذهبي: الرنين المغناطيسي (MRI) هو الأدق للتصنيف والتخطيط العلاجي، يليه السونار المهبلي بمعيار MUSA.
  • قسطرة الرحم (UAE): إجراء تداخلي غير جراحي يغلق الشرايين المغذية للنسيج المصاب، نسبة نجاح 85-90%.
  • الخصوبة: كثير من النساء يحملن بعد العلاج التداخلي، خاصة قسطرة الرحم التي تحافظ على سلامة الرحم.
  • التعايش: يمكن أن يوجد مع الأورام الليفية، وبطانة الرحم المهاجرة، وتضخم بطانة الرحم في آن واحد.
  • غير سرطاني: التغدد الرحمي حميد تماماً ولا يتحول إلى سرطان، لكن المتابعة الدورية ضرورية.

المفاهيم الخاطئة الشائعة

المفهوم: “التغدد الرحمي والورم الليفي شيء واحد” — الحقيقة: الورم الليفي كتلة عضلية صلبة منفصلة، بينما التغدد انتشار لنسيج بطانة داخل العضل، والعلاج يختلف جذرياً. تشير الأبحاث إلى أن الخلط بينهما يؤدي لجراحات غير ضرورية.

المفهوم: “التغدد الرحمي يعني استئصال الرحم حتمياً” — الحقيقة: قسطرة الرحم والـ HIFU والعلاجات الدوائية الحديثة تغني عن الاستئصال في أغلب الحالات. تؤكد الأدلة الطبية المتاحة أن الحفاظ على الرحم هو المعيار الذهبي حالياً.

المفهوم: “إذا لم يظهر في السونار البطني فليس موجوداً” — الحقيقة: السونار المهبلي والرنين المغناطيسي أدق بكثير، والسونار البطني وحده يفوت 30-40% من الحالات. يوصي الأطباء بالسونار المهبلي كخط أول والرنين للتأكيد.

المفهوم: “الألم الشديد طبيعي مع الدورة” — الحقيقة: الألم الذي يعيق الحياة اليومية ليس طبيعياً، وهو العرض الرئيسي للتغدد الرحمي ويستدعي التقييم الطبي. وفقاً للأدلة الطبية، عسر الطمث التصاعدي علامة تحذيرية مهمة.

المفهوم: “العلاج الهرموني يشفي التغدد نهائياً” — الحقيقة: الهرمونات تثبط الأعراض مؤقتاً فقط، وعند التوقف تعود الأعراض لأن النسيج المهاجي لا يزول بالأدوية وحدها. الدراسات الحديثة تؤكد أن العلاج الجذري يتطلب معالجة التروية الدموية.

متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟

راجعي الطبيب فوراً عند: نزيف حاد يبلل فوطة صحية كل ساعة لساعتين، ألم لا يستجيب للمسكنات القوية، حمى مع ألم حوضي، أو علامات فقر دم شديد (دوخة، شحوب، خفقان). هذه علامات تستدعي تقييمًا عاجلاً لاستبعاد المضاعفات.

أيضاً استشيري فوراً عند: ألم أثناء العلاقة الزوجية يزداد سوءاً، ضغط حوضي مستمر مع صعوبة التبول أو الإخراج، أو تأخر حمل مع دورات غزيرة مؤلمة. التدخل المبكر يحافظ على الخصوبة ويحسن جودة الحياة بشكل ملحوظ.

أعراض التغدد الرحمي: كيف تميزينها؟

  • الأعراض الثلاثة الأساسية هي: نزيف حيضي غزير ومطول (Menorrhagia)، عسر طمث ثانوي تصاعدي الشدة، وآلام حوضية مزمنة خارج أوقات الدورة. قد يصاحبها ألم جماع، تضخم رحمي ملموس، وفقر دم نقص حديد.
  • تختلف شدة الأعراض حسب نوع التغدد: المنتشر يسبب نزيفاً أثقل، والبؤري يسبب ألماً موضعياً أشد، والكيسي يسبب ألماً دورياً حاداً مع كل دورة. تشير الدراسات الحديثة إلى ارتباط مباشر بين نمط الغزو وشدة الأعراض.
  • بعض النساء لا يعانين أعراضاً واضحة ويكتشف التغدد صدفة أثناء فحوصات روتينية أو تحقيقات عقم. الحالات الصامتة لا تحتاج علاجاً فورياً لكن تحتاج متابعة دورية.

تشخيص التغدد الرحمي: من السونار إلى الرنين المغناطيسي

التشخيص يبدأ بالتاريخ المرضي والفحص السريري، ثم السونار المهبلي بمعيار MUSA 2022 كخط أول، والرنين المغناطيسي للتأكيد والتصنيف الدقيق. يؤكد الأطباء أن الرنين لا غنى عنه قبل أي تدخل تداخلي.

  • معايير MUSA المحدثة (2022) تقسم العلامات إلى: علامات مباشرة (كيسات عضلية، جزر فوق صوتية، خطوط/براعم تحت البطانة) — وجود واحدة يكفي للتشخيص، وعلامات غير مباشرة (رحم كروي، سمك غير متماثل، منطقة انتقالية غير منتظمة) — تدعم التشخيص ولا تكفي وحدها.
  • الرنين المغناطيسي يوفر: سماكة المنطقة الانتقالية (>12 مم تشخيصي)، نسبة سماكة المنطقة الانتقالية لسماكة الجدار (>40%)، وجود بؤر عالية الإشارة في T1 (نزيف قديم)، وتحديد نمط الغزو (داخلي/خارجي) وعمقه وموقعه بدقة.
  • تحليل CA-125 قد يرتفع في التغدد الرحمي لكنه غير نوعي، ويستخدم مكملاً وليس تشخيصياً. الفحص النسائي يكشف رחماً متضخماً طرياً مؤلماً عند الجس.

الفرق بين التغدد الرحمي والحالات المشابهة

  • التغدد الرحمي vs الورم الليفي (Fibroids): الليفيات كتل عضلية محددة الحدود تنمو من عضلة الرحم، قابلة للاستئصال الجراحي، بينما التغدد نسيج غدي منتشر داخل العضل لا حدود واضحة له، يستجيب أفضل للقسطرة.
  • التغدد الرحمي vs بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): المهاجرة تنمو خارج الرحم (مبيض، صفاق، أمعاء)، تسبب ألمًا حوضيًا مزمنًا وعقمًا، بينما التغدد محصور داخل جدار الرحم، ويسبب نزيفاً أثقل. قد تجتمع الحالتان في 30-50% من الحالات.
  • التغدد الرحمي vs تضخم بطانة الرحم (Endometrial Hyperplasia): التضخم يصيب البطانة السطحية فقط داخل التجويف، يزداد خطورة سرطاناً، بينما التغدد غزو عضلي عميق حميد. التنظير الرحمي يميزهما بسهولة.
  • التغدد الرحمي vs الورم العضلي الم أملس النادر (Leiomyosarcoma): الورم الخبيث نادر جداً، ينمو سريعاً، يظهر في الرنين بخصائص مميزة (تضخم سريع، غزو وعائي، انتشار بعيد). الخزعة عبر التنظير أو الاستئصال تؤكد التشخيص.

علاج التغدد الرحمي: خيارات 2026 بدون جراحة كبرى

العلاج يُخصص حسب: شدة الأعراض، عمر المريضة، الرغبة في الإنجاب، نوع التغدد وحجمه، والحالات المصاحبة. النهج الحديث يفضل العلاج التصاعدي من الأقل توغلاً للأكثر.

العلاج الدوائي (الخط الأول للأعراض الخفيفة-متوسطة)

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) تقلل البروستاجلاندينات وتخفف الألم والنزيف 20-30%. 
  • موانع الحمل الفموية المركبة تنتظم الدورة وتقلل النزيف 40-50%. 
  • اللولب الهرموني (ليفونورجيستريل 52 مجم) الخيار الأفضل موثقاً — يقلل النزيف 80-90% ويخفف الألم، فعال 3-5 سنوات. 
  • منبهات GnRH تحفز انقطاع طمث دوائي مؤقت (3-6 أشهر) قبل الإجراءات التداخلية.

قسطرة الرحم (Uterine Artery Embolization – UAE)

الإجراء الذهبي غير الجراحي: قسطرة عبر الشريان الفخذي أو الكعبري، حقن جزيئات إمبوليزيشن دقيقة (500-700 ميكرون) في الشريانين الرحميين، تقطع التروية عن النسيج الغدي المهاجي فينكمش ويموت. مزايا: تخدير موضعي، خروج نفس اليوم، نقاهة أسبوع، حفاظ على الرحم والمبيضين، نسبة نجاح 85-90% في تحسن الأعراض، تحسن الخصوبة موثق.

د. سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، رائد هذه التقنية في القاهرة ولندن، بخبرة دولية واسعة ونتائج موثقة لمئات الحالات. يحدد بروتوكول القسطرة بدقة بناءً على نوع التغدد (منشتر/بؤري/كيسي) وعمق الغزو وموقع البؤر بالرنين المغناطيسي.

العلاج بالتركيز والحرارة (HIFU / MRgFUS)

موجات فوق صوتية عالية الكثافة موجهة بالرنين المغناطيسي تدمر النسيج المصاب حرارياً بدون شق جراحي. مناسبة للتغدد البؤري والكيسي، أقل توغلاً من القسطرة، لكن تحتاج خبرة عالية وتجهيزات مكلفة، والتغطية التأمينية متفاوتة.

الخيارات الجراحية (للحالات المقاومة أو المنتهية إنجابياً)

  1. استئصال الرحم (Hysterectomy): الحل الجذري النهائي، يُلجأ إليه عند فشل الخيارات السابقة أو رغبة المريضة الحازمة. 
  2. استئصال بؤر التغدد (Adenomyomectomy): ممكن فقط في البؤري المنعزل بعيداً عن التجويف، صعب تقنياً، نسبة تكرار عالية.
  3.  تدمير بطانة الرحم (Endometrial Ablation): يقلل النزيف فقط، لا يعالج الغزو العضلي، غير مناسب للراغبات في الحمل.

قسطرة الرحم للتغدد الرحمي: لماذا هي الخيار المفضل؟

قسطرة الرحم تعالج السبب الجذري (التروية الدموية الزائدة) لا الأعراض فقط، مع الحفاظ على عضو الرحم ووظائفه الهرمونية والإنجابية. الدراسات طويلة الأمد تظهر استدامة التحسن 5-10 سنوات في 75-80% من الحالات.

  • آلية العمل الدقيقة: الجزيئات الدقيقة تسد الشرايين الحلزونية المغذية للمناطق الغدية المهاجرة، مسببة نخراً تجلطياً انتقائياً، يليه تليف واستبدال بنسيج ندبي غير وظيفي، مع بقاء العضلة السليمة حية بفضل التروية الجانبية.
  • بروتوكول د. سمير عبد الغفار المخصص: تقييم بالرنين قبل الإجراء → تحديد نمط التغدد وعمق الغزو → اختيار حجم الجزيئات وتقنية الحقن (فوق انتقائية/انتقائية فائقة) → مراقبة Flussية فورية → متابعة سريرية وتصويرية 3 و 6 و 12 شهراً.
  • التعافي المتوقع: ألم حوضي خفيف-متوسط 3-7 أيام (متلازمة ما بعد الإمبوليزيشن)، regresa للنشاط الطبيعي خلال أسبوع، تحسن النزيف من أول دورة، تحسن الألم خلال 1-3 أشهر، انكماش الرحم 30-50% خلال 6 أشهر.
  • السلامة والحمل: معدل مضاعفات كبرى <2%، انقطاع طمث مبكر نادر (<1% تحت 45 سنة)، حالات حمل ناجحة موثقة بعد 6-18 شهر، ولادات طبيعية وقيصرية دون مضاعفات رحمية زائدة.

التغدد الرحمي والحمل: الحقيقة الكاملة

  • التغدد الرحمي قد يقلل الخصوبة بـ: تغير انقباضات الرحم يعيق نقل الحيوانات المنوية، التهاب مزمن يضر ببيئة الانغراس، تشوه تجويف الرحم، وتغيرات جزيئية في البطانة تقلل الاستقبال. لكن الحمل ممكن وطبيعي في كثير من الحالات.
  • العلاج قبل محاولة الحمل يحسن النتائج: قسطرة الرحم تعيد بيئة الرحم لطبيعية، دراسات تظهر معدلات حمل 40-60% خلال سنة بعد القسطرة، مع نتائج ولادة حية مماثلة للسكان العام. يوصي الأطباء بالانتظار 6 أشهر بعد القسطرة قبل محاولة الحمل.
  • أثناء الحمل: المتابعة الدقيقة ضرورية — خطر ولادة مبكرة طفيف، مشيمة منبهة أو ملتصقة نادراً، تمزق رحم في حالات نادرة جداً مع غزو عميق سابق. معظم الحوامل يكملن الحمل بسلام مع مراقبة شهرية.
  • الإجهاض المتكرر: التغدد سبب معروف للإجهاض المبكر والمتكرر، علاج القسطرة قبل المحاولة القادمة يقلل معدل الإجهاض بشكل ملحوظ وفقاً للأدلة المتاحة.

نصائح يومية للتعايش وتخفيف الأعراض

  • التغذية المضادة للالتهابات: أوميغا-3 (سمك، بذور كتان)، خضروات ورقية، كركم، زنجبيل، تقليل اللحوم المصنعة والسكر والكافيين.
  • الحديد والفيريتين: تعويض النزيف المزمن بمكملات حديدية بجرعات طبية، متابعة صورة دم كاملة كل 3-6 أشهر.
  • الحرارة والحركة: كمادات دافئة على أسفل البطن 20 دقيقة 3 مرات يومياً، مشي 30 دقيقة يومياً يحسن تدفق الدم ويقلل التشنجات، يوغا حوضية خفيفة (وضعية الطفل، القطة-البقرة) تخفف الضغط الحوضي.
  • إدارة الإجهاد: التنفس العميق، تأمل 10 دقائق يومياً، نوم 7-8 ساعات، دعم نفسي (مجموعات دعم، استشارة) — الألم المزمن يزيد حساسية الجهاز العصبي المركزي فيديم الألم.
  • مذكرة أعراض: تسجلين يومياً: شدة الألم (1-10)، كمية النزيف (عدد الفوط)، المزاج، المحفزات — تساعد الطبيب في تقييم استجابة العلاج وتعديله.

أسئلة تطرحيها على طبيبك في زيارة التشخيص

أسئلة محورية لاتخاذ قرار مستنير:

  1. ما نوع التغدد عندي تحديداً؟ (منتشر/بؤري/كيسي/مختلط) وما عمق الغزو؟
  2. هل الرنين المغناطيسي ضروري لحالتي أم السونار كافٍ؟
  3. ما الخيارات العلاجية المتاحة لي بالترتيب؟ ومزايا وعيوب كل منها لحالتي الخاصة؟
  4. ما نسبة نجاح قسطرة الرحم في حالات مشابهة لحالتي؟ وما المضاعفات المحتملة؟
  5. متى يمكنني محاولة الحمل بعد كل خيار علاجي؟ وهل يؤثر على الحمل المستقبلي؟
  6. ما خطة المتابعة بعد العلاج؟ ومتى أعيد الرنين أو السونار؟
  7. هل أحتاج علاجاً دوائياً مصاحباً للقسطرة؟ ولأي مدة؟
  8. ما تكلفة كل خيار والتغطية التأمينية المتوقعة؟

 الأسئلة الشائعة حول أنواع التغدد الرحمي

انواع التغدد الرحمي وعلاجها بدون جراحة

1. ما الفرق بين التغدد الرحمي المنتشر والبؤري؟

المنتشر يصيب الرحم بالكامل بنمط متماثل أو غير متماثل، بينما البؤري يتركز في منطقة محددة ككتلة (Adenomyoma). المنتشر يسبب نزيفاً أثقل، والبؤري ألماً موضعياً أشد.

2. هل يمكن الشفاء من التغدد الرحمي نهائياً دون استئصال الرحم؟

نعم، قسطرة الرحم (UAE) تحقق تحسناً مستداماً 85-90% دون جراحة كبرى، والـ HIFU خيار آخر للبؤري والكيسي. الاستئصال يُحتفظ به كحل أخير.

3. كيف أعرف نوع التغدد الذي أعاني منه بدقة؟

الرنين المغناطيسي (MRI) هو المعيار الذهبي لتصنيف النوع (منتشر/بؤري/كيسي)، عمق الغزو، والموقع. السونار المهبلي بمعيار MUSA 2022 خط أول ممتاز.

4. هل التغدد الكيسي أخطر من الأنواع الأخرى؟

ليس أخطر سرطانياً (جميعها حميدة)، لكن الكيسات قد تسبب ألماً حاداً دورياً عند تمزقها أو نزيفها داخل الكيس، وتستجيب ممتازاً للقسطرة التداخلية.

5. هل قسطرة الرحم تنفع لجميع أنواع التغدد؟

نعم، القسطرة فعالة للمنتشر والبؤري والكيسي، لكن البروتوكول يختلف: المنتشر يحتاج إمبوليزيشن شاملة للرحم، والبؤري قد يحتاج إمبوليزيشن انتقائي فائق الدقة للشريان المغذي للبؤرة فقط.

6. هل يمكن أن يتحول نوع التغدد إلى نوع آخر مع الوقت؟

البؤري قد يمتد ليصبح منتشراً، والمناطق الكيسية قد تظهر في حالات كانت غير كيسية، مع تقدم الغزو العضلي. المتابعة الدورية ترصد هذه التغيرات.

7. ما العلاقة بين نوع التغدد وفرص الحمل؟

المنتشر الواسع العميق يقلل الخصوبة أكثر، البؤري البعيد عن التجويف أقل تأثيراً، والكيسي يعتمد على موقع الكيسات. القسطرة تحسن فرص الحمل في جميع الأنماط.

8. هل أحتاج رنين مغناطيسي قبل القسطرة حتماً؟

نعم، الرنين المغناطيسي إلزامي قبل القسطرة لتحديد: نوع التغدد، عمق الغزو، شريانات التغذية، استبعاد أورام ليفية مصاحبة، والتخطيط الدقيق للإجراء. لا يتم الإجراء دونه.

المراجع الطبية

  1. Adenomyosis: An Updated Review on Diagnosis and Classification. PMC10381628. 2023.
  2. Revised MUSA Criteria for Adenomyosis Diagnosis: 2022 Consensus. PMC9328356. 2022.
  3. Uterine Artery Embolization for Symptomatic Adenomyosis: SIR Foundation Research Consensus Panel. J Vasc Interv Radiol. 2022.
  4. The Broad Imaging Spectrum of Adenomyosis: ECR 2024. EPOS C-15511. 2024.
  5. SOGC Clinical Practice Guideline No. 437: Diagnosis and Management of Adenomyosis. J Obstet Gynaecol Can. 2023.
  6. Uterine Artery Embolization as an Alternative Therapeutic Option for Adenomyosis. PMC12155893. 2025.
  7. Classification Proposal for Adenomyosis Based on MRI. PubMed 32160631. 2020.
  8. Diffuse and Focal Adenomyosis: MR Imaging Findings. RadioGraphics. 1999.
  9. ESHRE/ESGE/WES Guideline on Adenomyosis. ESHRE. 2023.
  10. Innovative Ultrasound Criteria for Diagnosis of Adenomyosis. PMC10886873. 2024.

تواصل مع د. سمير عبد الغفار

استشاري الأشعة التداخلية | أستاذ مساعد | خبرة دولية في لندن والقاهرة

🇬🇧 لندن – المملكة المتحدة
📞 رقم العيادة: 00442081442266
💬 واتساب: 00447377790644

🇪🇬 القاهرة – مصر
📞 رقم الحجز: 00201000881336
💬 واتساب: 00201000881336

لا تترددي في حجز استشارتك اليوم وابدئي رحلة الشفاء من التغدد الرحمي بأحدث تقنيات الأشعة التداخلية بدون جراحة.

شارك هذا المنشور: