• الدكتور سمير عبد الغقار  سيكون في مصر من 12-12-2025 إلى 1-1-2026

  • الدكتور سمير عبد الغقار  سيكون في مصر من 12-12-2025 إلى 1-1-2026

  • الدكتور سمير عبد الغقار  سيكون في مصر من 12-12-2025 إلى 1-1-2026

  • الدكتور سمير عبد الغقار  سيكون في مصر من 12-12-2025 إلى 1-1-2026

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟
  • 0:1 min

آلام متكررة كل شهر، ونزيف لا يُحتمل، وتشخيص بالتغدد الرحمي بعد رحلة طويلة من الانتظار — ثم قرار بالقسطرة أخيرًا. لكن السؤال الذي لا يُفارق ذهن كثيرات: هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة من جديد؟ هذا المقال يجيب بوضوح ودون مواربة، مستندًا إلى التجارب السريرية الموثقة وآراء المتخصصين.

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟ الإجابة تبدأ بفهم شكل المرض

قبل أن نتحدث عن العودة أو عدمها، من المهم أن تفهمي ما الذي يحدث بالضبط داخل جدار الرحم حين يكون هناك وجود التغدد الرحمي.

في الحالة الطبيعية، تقتصر خلايا بطانة الرحم على التبطين الداخلي للتجويف الرحمي. لكن في حالة التغدد الرحمي — أو العضال الغدي كما يُسمى طبيًا — تتسرب هذه الخلايا المهاجرة إلى داخل جدار العضلة الرحمية ذاتها وتستقر هناك. في كل دورة شهرية، تستجيب هذه الخلايا للتغيرات الهرمونية تمامًا كما تفعل بطانة الرحم الطبيعية: تتضخم وتنزف — لكن هذا النزيف لا يجد مخرجًا، فيتراكم داخل جدار العضلة ويُسبب تضخمًا مؤلمًا وحساسية مفرطة.

على صورة الرنين المغناطيسي، يظهر الرحم في حالة التغدد الرحمي بشكل مضخّم وغير منتظم، وتبدو الأنسجة الداخلية للجدار العضلي غير متجانسة مع بؤر داكنة تُشير إلى تجمعات الخلايا المهاجرة. قد تكون الحالة منتشرة في كامل جدار الرحم — وتُسمى عضالًا غديًا منتشرًا — أو مُتمركزة في منطقة بعينها على شكل كتلة تُسمى adenomyoma.

أسباب التغدد الرحمي: لماذا يحدث هذا؟

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟

لا يزال السبب الدقيق لهذه الحالة موضع دراسة، لكن التجارب السريرية المتراكمة وأبحاث النسائية الطبية تُشير إلى عدة عوامل محتملة:

  • التغيرات الهرمونية: يرتبط التغدد الرحمي ارتباطًا وثيقًا بهرمون الاستروجين. النساء في سن الإنجاب هن الأكثر تضررًا، وكثيرًا ما تتحسن الأعراض تلقائيًا بعد انقطاع الطمث حين تنخفض مستويات الاستروجين بشكل طبيعي.
  • الحمل والولادة: تُشير الدراسات إلى ارتفاع نسبة وجود التغدد الرحمي لدى النساء اللواتي أنجبن سابقًا، مما يُرجّح أن التغيرات التي يحدث فيها الرحم أثناء الحمل والولادة قد تُهيئ بيئة لتسرب خلايا البطانة.
  • التدخلات الجراحية السابقة: أي جراحة في الرحم — سواء عملية قيصرية أو استئصال أورام ليفية أو تنظيف — قد تُشكّل خطًا ضعيفًا في جدار الرحم يُسهّل تسرب خلايا البطانة المهاجرة إليه.
  • الالتهابات المزمنة: بعض الباحثين يربطون الالتهابات المزمنة في الرحم والحوض بزيادة احتمالية تطور العضال الغدي على المدى البعيد.
  • الاستعداد الجيني: لوحظ أن الحالة تنتشر أحيانًا في عائلات بعينها، مما يُشير إلى دور جيني محتمل في الاستعداد لها.

خطورة التغدد الرحمي: هل هو مرض خطير؟

التغدد الرحمي ليس سرطانًا ولا يتحول إليه في الغالبية العظمى من الحالات — لكنه يمكن أن يكون مُنهِكًا بشكل استثنائي إذا تُرك دون علاج. وفيما يلي أبرز التداعيات الصحية الموثقة:

فقر الدم بسبب النزيف الغزير المتكرر هو من أكثر المضاعفات شيوعًا، وقد تحتاج بعض النساء إلى مكملات حديد مستمرة أو حتى نقل دم في حالات النزيف الحاد. آلام الحوض المزمنة الشديدة أثناء الدورة الشهرية وخارجها تُقيّد كثيرًا من النساء عن ممارسة حياتهن بشكل طبيعي. وعلى صعيد الخصوبة، يُؤثر التغدد الرحمي المنتشر أحيانًا على قدرة الحمل والاحتفاظ به، وإن كانت العلاقة بين الحالة والعقم لا تزال محل دراسة.

أما السؤال الأكثر شيوعًا: هل يمكن أن يتحول التغدد الرحمي إلى سرطان؟ الإجابة: نادرًا جدًا. ثمة حالات موثقة نادرة جدًا لتحول خبيث مرتبط بالعضال الغدي، لكنها تُمثل استثناءات نادرة وليست قاعدة. الخطر الحقيقي للتغدد الرحمي يكمن في تأثيره على جودة الحياة اليومية، لا في احتمال التحول للسرطان.

علاج التغدد الرحمي: ما الخيارات المتاحة؟

علاج التغدد الرحمي ليس حلًا واحدًا يناسب الجميع، بل يعتمد على شدة الحالة وعمر المريضة ورغبتها في الحمل مستقبلًا. إليك الخيارات المتاحة طبيًا:

  • العلاج الهرموني: يُستخدم لضبط مستويات الاستروجين وتخفيف الأعراض مؤقتًا. يشمل حبوب منع الحمل الهرمونية، وحقن GnRH التي توقف الدورة الشهرية مؤقتًا، والبروجستيرون بأشكاله المختلفة. لكن هذا الخيار علاجي وليس شافيًا، وتعود الأعراض غالبًا بعد التوقف عنه.
  • اللولب الهرموني والتغدد الرحمي: اللولب الهرموني الذي يُفرز البروجستيرون موضعيًا داخل الرحم يُعد أحد الخيارات المفيدة لتخفيف النزيف وآلام الدورة الشهرية في حالات التغدد الرحمي، وإن كان لا يُزيل الحالة بل يُخففها. يعمل بتقليل سماكة بطانة الرحم وتخفيف استجابتها الهرمونية.
  • قسطرة الشريان الرحمي: سنتوسع فيها لاحقًا، لكنها إجراء تداخلي يقوم على قطع التروية الدموية عن أنسجة التغدد الرحمي بحقن الجسيمات الدقيقة في الشرايين الرحمية.
  • استئصال الرحم: الحل الجذري الوحيد الذي يضمن عدم عودة الأعراض — لكنه ينهي الحياة الإنجابية نهائيًا.

علاج التغدد الرحمي بالمنظار: هل هو خيار فعّال؟

التغدد الرحمي لا يُعالج بالمنظار بنفس الطريقة التي تُعالج بها الأورام الليفية. لأن طبيعة المشكلة هنا مختلفة: الخلايا المهاجرة متناثرة داخل جدار العضلة الرحمية نفسها، ولا يمكن “استئصالها” بدقة كما يُستأصل الورم الليفي المحدد الحواف.

ما يمكن فعله بالمنظار هو استئصال adenomyoma في حالات التغدد الرحمي البؤري المُتمركز في منطقة واحدة. لكن في حالات العضال الغدي المنتشر، الجراحة بالمنظار لا تُحقق نتائج شافية وقد يُفضي الاستئصال غير الكامل إلى مضاعفات في جدار الرحم.

لذلك، بالنسبة لمن يعانين من التغدد الرحمي المنتشر ويرفضن استئصال الرحم، تُعد قسطرة الشريان الرحمي الخيار التداخلي الأكثر فعالية وأمانًا.

قسطرة الرحم وآلية عملها في علاج التغدد الرحمي

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟

قسطرة الشريان الرحمي — أو انصمام الشريان الرحمي — إجراء تداخلي يُنفذه استشاري الأشعة التداخلية باستخدام تقنية حديثة ودقيقة. يتم الإجراء عبر خطوات محددة:

يُدخَل أنبوب رفيع جدًا عبر شريان في الفخذ أو الرسغ بتخدير موضعي وتهدئة خفيفة. تحت توجيه الأشعة السينية التداخلية في الوقت الفعلي، يُوجَّه هذا الأنبوب حتى يصل إلى الشرايين الرحمية على كلا الجانبين. يتم بعدها حقن الجسيمات الدقيقة — التي لا يتجاوز قطرها بضع مئات من المايكرومتر — داخل هذه الشرايين الرحمية، فتسد تدريجيًا التروية الدموية عن الأنسجة المُصابة بالتغدد الرحمي وعن أي أورام ليفية مصاحبة.

حين تُحرم أنسجة التغدد الرحمي من إمدادها الدموي، تفقد قدرتها على الاستجابة للهرمونات ومواكبة تغيرات الدورة الشهرية. النتيجة: تراجع النزيف، خفوت الآلام، وانكماش الرحم المتضخم تدريجيًا.

الإجراء لا يتجاوز في الغالب ساعة إلى ساعة ونصف، والمريضة تُغادر في اليوم التالي أو في اليوم ذاته في بعض المراكز.

هل يعود التغدد الرحمي بعد القسطرة؟ إجابة مفصّلة بالأرقام

التجارب السريرية المتراكمة على مدى أكثر من عقدين تُظهر أن قسطرة الشريان الرحمي تُحقق تحسنًا ملحوظًا في أعراض التغدد الرحمي لدى الغالبية العظمى من المريضات — تتراوح نسب التحسن في الدراسات بين 70% و90% خلال العام الأول. لكن هل تعود الأعراض بعدها؟

الجواب الأمين: نعم، يمكن أن يحدث ذلك في نسبة من الحالات، وفهم لماذا يحدث هذا يساعد في التعامل معه بواقعية.

  • السبب الأول — الاستعادة الجزئية للتروية الدموية: الجسم البشري لديه قدرة على بناء أوعية دموية جديدة حول المناطق المسدودة. في بعض الحالات، قد تتشكل أوعية جانبية صغيرة تُعيد جزءًا من التغذية الدموية لأنسجة التغدد الرحمي مع الوقت، مما يُفسّر عودة بعض الأعراض بعد سنوات.
  • السبب الثاني — شدة الحالة قبل القسطرة: كلما كان التغدد الرحمي أكثر انتشارًا وعمقًا في جدار الرحم، كانت الاستجابة للقسطرة أبطأ وأقل اكتمالًا، وكانت احتمالية العودة الجزئية للأعراض أعلى على المدى البعيد.
  • السبب الثالث — المستوى الهرموني: ما دامت المرأة في سن الإنجاب وتستمر الدورة الشهرية بشكل طبيعي، يظل الاستروجين حاضرًا ومحرضًا لأي خلايا متبقية من التغدد الرحمي. لذلك تكون الاستجابة للقسطرة أطول أمدًا لدى النساء الأقرب لسن انقطاع الطمث.
  • الواقع العملي: نسبة كبيرة من النساء — تتجاوز 75% وفق الدراسات المتابعة لمدة خمس سنوات — لا يحتجن إلى أي تدخل إضافي بعد القسطرة. أما من تعود لديهن بعض الأعراض، فالعودة في الغالب تكون جزئية وأخف حدةً بكثير مما كانت عليه قبل الإجراء.

تجربتي مع التغدد الرحمي: ما الذي تصفه النساء فعلًا؟

ما تعيشه النساء فعلًا بعد قسطرة الشريان الرحمي لعلاج التغدد الرحمي يستحق أن يُقال بصدق.

  • في الأسابيع الأولى بعد الإجراء، تمر معظم المريضات بمرحلة ألم في الحوض شبيه بآلام الدورة الشهرية وإرهاق عام — وهو أثر طبيعي يُشير إلى أن الجسيمات المحقونة تؤدي عملها في قطع التروية عن الأنسجة المُصابة. يتحسن هذا الألم تدريجيًا خلال أسبوع إلى أسبوعين.
  • بعد ثلاثة إلى ستة أشهر، تبدأ معظم النساء في ملاحظة انتظام الدورة الشهرية بشكل طبيعي وتراجع كميات النزيف بشكل واضح. وكثيرات يُفدن بأن جودة حياتهن تحولت تحولًا نوعيًا: عادت القدرة على النوم ليلًا، وانحسرت آلام الحوض المزمنة، وتحسن مستوى الطاقة العام.
  • المريضات اللواتي كنّ يعانين من فقر دم بسبب النزيف المزمن يُلاحظن تحسنًا في مستويات الهيموجلوبين خلال أشهر قليلة من التعافي.

النساء اللواتي يُمررن بتجربة عودة جزئية للأعراض بعد سنوات يُقررن في معظمهن أن الأعراض العائدة أخف بكثير مما كانت عليه قبل القسطرة، وأن التدخل الجديد — إن لزم — أيسر من المواجهة الأولى.

اللولب الهرموني والتغدد الرحمي: هل يُكمّل القسطرة؟

سؤال يطرحه كثير من الأطباء وكثير من المريضات: هل من المفيد استخدام اللولب الهرموني بعد قسطرة الشريان الرحمي لتمديد نتائجها؟

ثمة منطق طبي لهذا التوجه. اللولب الهرموني يُفرز البروجستيرون موضعيًا بجرعات منخفضة داخل الرحم، مما يُقلل من استجابة أي خلايا بطانة رحم متبقية للتحفيز الهرموني. وبالتالي، حتى لو أعادت التروية الدموية جزءًا من نشاطها، فإن البيئة الهرمونية الداخلية تكون أقل دعمًا لنمو التغدد الرحمي من جديد.

لكن هذا القرار يجب أن يتم تحت توجيه الطبيب المختص وليس بمبادرة فردية، لأن استخدام اللولب يعتمد على شدة الحالة وطبيعة الاستجابة للقسطرة والحالة الصحية العامة للمريضة.

نصائح طبية للوقاية من عودة أعراض التغدد الرحمي

بعد الإجراء، ثمة خطوات تُساعد على إطالة فترة التحسن وتقليل احتمالية العودة المبكرة للأعراض:

  • المتابعة الدورية مع استشاري الأشعة التداخلية خلال السنة الأولى ضرورة لا تهاون فيها. صورة الرنين المغناطيسي بعد ثلاثة وستة أشهر تُتيح تقييم الاستجابة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لأي إجراء إضافي.
  • ضبط الوزن مهم أيضًا، لأن الأنسجة الدهنية الزائدة تُنتج استروجينًا إضافيًا قد يُحفّز أنسجة التغدد الرحمي المتبقية على العودة للنشاط.
  • الانتباه لأي أثر سلبي غير مألوف — كعودة النزيف الغزير أو عودة آلام الحوض الشديدة — يستدعي التواصل مع الطبيب فورًا دون انتظار الموعد الدوري.
  • تجنب الأدوية الهرمونية التي ترفع مستويات الاستروجين دون إشراف طبي، خاصة في الأشهر الأولى بعد القسطرة حين يكون التعافي في أحرج مراحله.

الأسئلة الشائعة

هل قسطرة الرحم تعالج التغدد الرحمي؟

نعم، قسطرة الشريان الرحمي تُعالج أعراض التغدد الرحمي بفعالية موثقة. الإجراء يعمل على قطع التروية الدموية عن أنسجة العضال الغدي بحقن الجسيمات في الشرايين الرحمية، مما يُوقف النزيف ويُقلل الآلام ويُعيد الدورة الشهرية إلى مسارها بشكل طبيعي في الغالبية العظمى من الحالات. هي ليست علاجًا يقتلع الخلايا المُصابة جذريًا — لأن ذلك يتطلب استئصال الرحم — لكنها تُخمد الحالة وتُحسّن الأعراض بشكل جوهري.

كم من الوقت يستغرق نمو بطانة الرحم مرة أخرى؟

بطانة الرحم الطبيعية تتجدد كل شهر كجزء من الدورة الشهرية. أما الأنسجة المُصابة بالتغدد الرحمي داخل جدار العضلة، فهي لا “تنمو” بالمعنى الحرفي، لكن إذا استُعيدت التروية الدموية جزئيًا مع الوقت، قد تستأنف بعض الخلايا المتبقية نشاطها الهرموني. هذا التحول التدريجي يحدث عادةً على مدى سنوات وليس أشهرًا.

هل يمكن الشفاء من التغدد الرحمي؟

الشفاء الكامل بالمعنى الحرفي يعني زوال الخلايا المُصابة تمامًا، وهذا لا يتحقق إلا باستئصال الرحم. قسطرة الشريان الرحمي تُحقق تحكمًا فعّالًا في الأعراض وتحسينًا جوهريًا في جودة الحياة، لكنها لا تضمن زوال الحالة من جذورها. كثير من النساء يعشن سنوات طويلة بعدها دون أعراض مزعجة تستدعي تدخلًا إضافيًا.

هل يمكن أن يتحول التغدد الرحمي إلى سرطان؟

التحول الخبيث للتغدد الرحمي نادر جدًا وموثق في حالات استثنائية فقط. ليس هذا ما يجعل التغدد الرحمي مصدر قلق، بل تداعياته على جودة الحياة اليومية من نزيف وألم وفقر دم. المتابعة الدورية مع الطبيب كافية للتحقق من أن الحالة تسير في المسار الطبي المتوقع.

التواصل مع دكتور سمير عبد الغفار

إذا كنتِ تعانين من التغدد الرحمي وتريدين تقييم مدى ملاءمة قسطرة الشريان الرحمي لحالتك، يمكنكِ التواصل مع دكتور سمير عبد الغفار استشاري الأشعة التداخلية:

في لندن – المملكة المتحدة: رقم العيادة: 00442081442266 واتساب: 00447377790644

في مصر – القاهرة: رقم الحجز والواتساب: 00201000881336


دكتور سمير عبد الغفار متخصص في علاج الأورام الليفية والعضال الغدي وتليف الرحم وتضخم البروستاتا الحميد وتضخم الغدة الدرقية بدون جراحة باستخدام أحدث تقنيات الأشعة التداخلية.

شارك هذا المنشور: